View New Version
FacebookTwitterYouTubeDailymotionScribdCalameo
SlideshareIssuuPinterestWhatsAppInstagramTelegram
Chat About Islam Now
Choose your country & click on the link of your language.
Find nearby Islamic centers & GPS location on the map.

Our Islamic Library contains:
Islamic TVs channels LIVE
Islamic Radios LIVE
Multimedia ( Videos )
Multimedia ( Audios )
Listen to Quran
Articles
Morality in Islam
Islam Q & A
Misconceptions
Interactive files & QR codes
The Noble Qur'an
Understanding Islam
Comparative Religions
Islamic topics
Women in Islam
Prophet Muhammad (PBUH)
Qur'an and Modern Science
Children
Answering Atheism
Islamic CDs
Islamic DVDs
Presentations and flashes
Friend sites
Applications

Articles' sections



Author:


Go on with your language:
Viewed:
1

 

التحذير من الشبهات النسوية (ملخص الفيديو)

الدكتور هيثم طلعت

مقدمة اللقاء وتساؤلات كابتن رامي الصادمة

كابتن رامي عادل:  أفتتح اللقاء بالتأكيد على أن نقد النسوية لا يعني دعم الذكورية، وأن الحرب الفكرية قائمة ومستمرة . ونقل رسائل وأسئلة من النساء تزعم أن المشايخ والفقه يظلمون المرأة، ويجعلونها تابعة للرجل، وتورث أقل، معتبرين أن "الفقه ذكوري" وقاهر للمرأة. وتساءل: لماذا يفرض الدين الحجاب والقيود ولا يمنحها الحرية الكاملة لتربي وتنزل وتخرج كما تشاء؟

د. هيثم طلعت: طلب فرصته الكاملة للإجابة على الـ 13 سؤالاً المطروحة دفعة واحدة، لتبيان ما إذا كانت هذه التساؤلات منطقية أم أنها مشحونة بأجندات ممثلة

 

وضع المرأة في الفلسفة الغربية والتاريخ الإسلامي

د. هيثم طلعت: أكد بالأدلة والمراجع أن النسوية نشأت في الغرب كرد فعل حتمي على اضطهاد حقيقي ونظرة دونية للمرأة في الفلسفة والثقافة الأوروبية. واستشهد بأقوال الرموز الغربية:يوحنا ذهبي الفم : (أكبر لاهوتي أوروبي) قال: "يستحيل أن تجد حيواناً أشد إيذاءً من المرأة"

توما الأكويني:  وصف المرأة بأنها "أخس من الرجل".جان جاك روسو:  قال: المرأة لا تصلح لا لعلم ولا لحكمة"

مؤتمرات فرنسا (القرن السادس الميلادي):  كانت تقام لبحث هل المرأة إنسان وامتلاكها للروح

تشارلز داروين : أكد في كتبه أن المرأة أقل تطوراً بكثير من الرجل ولها تصنيف أدنى على شجرة التطور (5:05)

ستيفن جي جولد: نقل كلمات تفيد بأن المرأة أقرب للغوريلا من الرجل، وأن الدونية أمر مجمع عليه غربياً والخلاف في درجتها فقط

الكتاب المقدس: يحتوي في سفر الجامعة على نص (فَوَجَدْتُ أَمَرَّ مِنَ الْمَوْتِ الْمَرْأَةَ الَّتِي هِيَ شِبَاكٌ، وَقَلْبُهَا أَشْرَاكٌ، وَيَدَاهَا قُيُودٌ.) الفصل السابع العدد 26

التشريع الإسلامي المقابل:  جاء الإسلام ليعلن (خيركم خيركم لأهله)، وفرض حد القذف (80 جلدة وإسقاط الشهادة) لحماية عرض المرأة من مجرد الكلمة وجعل الجنة تحت أقدام الأمهات الزم رجلها فثم الجنة، وجعل تربية البنات طريقاً للجنة (من عال جاريتين حتى تبلغا كنت أنا وهو كهاتين). والمرأة في الإسلام غير ملزمة بالإنفاق على نفسها في أي مرحلة من حياتها

 

أجندة النسوية وظاهرة الإلحاد الباطني

د. هيثم طلعت: وصف النسوية العربية المعاصرة بأنها تابعة لجحر الضب الغربي وتتحرك بتمويلات لنقل مصائب الغرب إلينا. وحذر من "النسوية المحجبة" التي تطلق مصطلح "الفقه الذكوري"، لأنها تتسبب في إسقاط هيبة الفقه ثم هيبة الدين في قلوب الفتيات، وهو ما يُعرف  بالإلحاد الباطني

سياج الفقه الشرعي: أوضح الدكتور أن الفقه محاط بسياجات (إجماع الأمة وعمل الصحابة) لحفظ النص الشرعي من الهوى البشري. واستشهد بفتاوى للصحابيات (مثل فاطمة بنت قيس والسيدة عائشة) خالفهن فيها إجماع الصحابة والفقهاء لأن العبرة بمراد الله وليس بهوى الجنس

فضح رموز النسوية

أروى صالح: النسوية الماركسية المصرية كتبت في روايتها "مبتسرون" عام 1997 قبل انتحارها: "تحرير المرأة هو أرخص وسيلة للحصول عليها... يمدح التنويري عقليتها على المقهى ثم يحصل الفحل على ما يريد

كاري لوكاسن: قالت: "لم يكن الهدف أن نحرر المرأة بل نطبع مع الذئاب من الرجال

سيمون دي بوفوار: (صاحبة كتاب الجنس الثاني إنجيل النسوية) طُردت من المدرسة لأنها كانت تعمل "قوادة" لصالح سارتر. ورسائلها السرية الـ 600 لعشيقها الأمريكي تثبت تذللها له قائلة "سأكنس بيتك وأخدمك"، مما يكشف زيف شعاراتها الإعلامية

 

محور المواريث وشبهة "للذكر مثل حظ الأنثيين

د. هيثم طلعت: فند الشبهة موضحاً أن النظام المالي الإسلامي مدهش ويقوم على "العدل وليس المساواة"، حيث يتحدد الميراث بناءً على العبء المالي وموقع الشخص في سُلم النفقات . الفتاة في بيت أبيها لا تنفق شيئاً، بينما الشاب مكلف بالمهر وتجهيز السكن والنفقة، فلذلك يأخذ ضعفها. وهناك  9 حالات فقهية ترث فيها المرأة أكثر من الرجل أو مثله تماماً  . واستشهد بآية: (ولأبويه لكل واحد منهما السدس) )، ومثال: (إذا مات شخص وترك أب وأم وبنت)، البنت تأخذ النصف، والأب يأخذ السدس (أقل من نصف نصيب البنت)

 

 الخروج للعمل، وفيزياء الهرمونات، والمنظومة الأسرية

د. هيثم طلعت: الإسلام لم يمنع عمل المرأة، وهناك باب في البخاري (باب بيع المرأة وشراءها) . ولكن الطب النفسي والفيزياء البشرية يثبتان أن اختلاط رجل وامرأة في مكتب مغلق يفرز هرمون (الإندورفين - هرمون السعادة الموضعي) جبلة وفطر . ومع الوقت يحدث تاقلم (Habituation)  مما يدفع لتطوير العلاقة رغماً عنهما لسد هذا البرود، ولذلك حرم الله الخلوة وفرض الحجاب وغض البصر لتتحدث المرأة بعقلها لا بجسدها

عقلية القرد والمساكنة: الرجل بطبيعته النفسية المنفلتة يميل لعلاقات "التيك أواي" (يقفز من شجرة لشجرة كالقرد)، بينما طبيعة المرأة تطلب الاستقرار والعلاقة المستقرة (عقد الزواج) لحمايتها أثناء الحمل والوضع  والرضا بالمساكنة كفر أكبر مخرج من الملة (كامتداد لقصة امرأة لوط التي هلكت لمجرد رضاها بفعل قومها

الرأسمالية المتوحشة وسوء حال المرأة الغربية: الرأسمالية استغلت سيمون دي بوفوار بعد الحرب العالمية الثانية لنزول المرأة للمصانع وسد عجز الضرائب بعد موت الرجال، فأصبحت موظفة تستهلك من الساعة 8 صباحاً حتى 8 . والآن 65% من نساء أمريكا يرغبن في العودة للبيت، وسوزان فينكر تؤكد أن النسوية جعلت المرأة بائسة

 

الحوار التفصيلي الكامل حول فخ الزواج من غربيات ومشاريع قطع النسل

كابتن رامي: أثار مشكلة عزوف الشباب العربي وتفضيلهم للأوروبيات لأن التكاليف أقل (مجرد شراء خاتم زواج فقط)، دون وعي بالمصيبة المترتبة على ذلك

د. هيثم طلعت: أكد أن هذه الحرب النفسية موجودة في كل الدول العربية لدفع الشباب نحو المساكنة والزيجات الهشة. وأوضح أن إبليس يدير ثلاثة مشاريع جمعية لمنع الإنجاب وقطع الذرية الموحدة في الأرض وهي: (النسوية، والذكورية، وحركة اللاإنجابية). واستشهد بحديث سرايا إبليس وعرشه على الماء، حيث يتوج الشيطان الذي يفرق بين الرجل وامرأته لأن الطلاق يقطع النسل ويشتت الأولاد ويفتح أبواب المعاصي

التحذير من الزواج من الغربيات:   حذر الدكتور الشباب من الانخداع بالمظهر الخارجي أو قلة المهر الفوري، ولخص المصائب اللاحقة كالآتي

التمرد والقوانين الغربية: الخضوع التام لقوانين الغرب الصارمة التي تمنح الزوجة الأحقية في سحب الأبناء وحرمان الأب منهم تماماً عند أي خلاف

التنشئة غير المسلمة: نشوء الأولاد والذرية في بيئة ملحدة أو غير مسلمة وضياع دينهم

التاريخ السلوكي السابق: الفتاة الغربية قد تكون نشأت على منظومة علاقات ومعاصٍ سابقة قد تسترجعها وتعود إليها مع أول لحظة ضعف نفسي أو خلاف زوجي، مما يدمر أمان الأسرة

المقارنة الظاهرية الخادعة: أكد الدكتور أن الشاب ينظر للأمر بشكل ظاهري (فتاة جميلة، لا يوجد مهر، لا توجد تكاليف وشبكة)، لكنه يغفل عن "المصائب التي لا حصر لها" والتي سيلبسها مستقبلاً بعد الزواج والإنجاب. وأوضح الدكتور أن هذه الفكرة هي جزء من "المشروع الشيطاني لقطع النسل في العالم الإسلامي"، حيث يروج في كل بلد لترك بنات البلد لدفع الشباب نحو علاقات المساكنة أو الزيجات الهشة التي تنتهي بتدمير الأسرة ومستقبل الأطفال

 

التغلغل في القرى وقوانين الأحوال الشخصية

كشف الدكتور عن 50 مؤسسة نسوية في مصر بتمويل مجهول، تستهدف فتيات القرى بذريعة مساعدتهن مالياً لشحنهن بأفكار تؤلب الفتاة على أبيها وأخيها وزوجها

 

إسقاط الولاية وحق الكد والسعاية

الولاية: شرع الإسلام الولي (الأب) لحماية البنت عاطفياً من تلاعب الرجال . وإذا كان الأب ظالماً ومتعنتاً (الولي العاضل)، فإن القاضي يسحب منه الولاية فوراً ويفسخ الزواج الإجباري . وإلغاء الولاية في الغرب أنتج ملايين من (Single Mom) وولادة 60% من الأطفال خارج الزواج

حق الكد والسعاية: الفقه المالكي يقر هذا الحق فقط إذا ساهمت المرأة "بمالها الخاص أو إرثها فعلياً" في تجارة زوجها لتأخذ نسبتها .أما محاولة النسوية لفرضه تلقائياً بمجرد الزواج (مناصفة الثروة كالغرب) مع إبقاء التزامات الرجل الإسلامية (مهر ونفقة ومؤخر)، فهو فخ إجرامي لتنفير الشباب من الزواج

نازية الإجهاض وصناديق الرضع: التفكك الغربي أنتج قتل 40 مليون جنين سنوياً بالإجهاض، وانتشار  (Baby Boxes)  صناديق الرضع في الشوارع للتخلص من اللقطاء وتجميل هذه الجريمة

زواج التجربة: ندد بمادة تسربت لمجلس النواب تتيح للمرأة فسخ العقد خلال أول 6 أشهر كـ "تجربة"، مؤكداً أن أول 6 أشهر هي أصعب فترة تأقلم وتوتر كيميائي ونفسي بين أي زوجين، وتسهيل الطلاق فيها تدمير ممنهج للأسرة

 

حقيقة إحصائيات التحرش عالمياً وسعار الشهوة الغربية

د. هيثم طلعت: فند الادعاء بأن نسب التحرش في الشرق أعلى من الغرب . وأكد بالأرقام الرسمية أن الغرب واليابان هما الأعلى عالمياً في التحرش والاغتصاب ومشاهدة المواقع الإباحية . تقرير فرنسا 24 أكد أن 100% من نساء فرنسا تعرضن للتحرش في المواصلات العامة، وتُسجل فرنسا 5500 حالة اغتصاب جماعي سنوياً كأمر طبيعي واعتيادي . بينما قضية "الفيرمونت" في مصر أحدثت ضجة كبرى لأنها حالة شاذة غريبة على مجتمعنا. والعالم الإسلامي هو الأقل عالمياً في نسب الإصابة بالإيدز

تأثير الدوبامين: التحرر الإباحي الكامل أحدث تبلداً في المخ الغربي (Habituation)، فلم يعد يسعد بالعلاقة الطبيعية، فدخل في حالة السعار الشهواني (Hedonic Treadmill)، وصار المغتصب الغربي يبحث عن "جرعة عنف واغتصاب" كجرعة كوكايين لرفع الدوبامين

 

عمل المرأة وإنتاجية بيئات الفصل والاختلاف الفطري

د. هيثم طلعت: رحب بعمل المرأة في الثغور التي تحتاجها الأمة (طبيبات نساء وتوليد، جراحات عظام، ممرضات، معلمات) بضوابط الشريعة والحجاب. وأشار إلى دراسات غربية حديثة تؤكد أن التعليم والعمل غير المختلط يعطي إنتاجية وتركيزاً أعلى بكثير لأن الاختلاط يفرز هرمونات تشتت الذهن عن أداء المهام، مشيداً بنظام جامعة الأزهر

الخصوصية البيولوجية: الطبيعة الفطرية تفرض نفسها؛ فحتى في الغرب المفتوح تجد 90% من ممارسي التمريض نساء، و90% من المهندسين رجال. وأطباء النفس يميزون بين نظرات الرضيع والرضيعة في الأيام الأولى (الولد ينجذب للآلات والتركيب، والبنت للملامح البشرية والعرائس)

 

 هدم حركة الذكورية الراديكالية (Red Pill)

 د. هيثم طلعت: هاجم بشدة التيار الذكوري المعروف بإسم: الريد بيل

 أو "الذكورية" المعاصرة، واصفاً إياه بأنه منظومة إجرامية وهو "الوجه الآخر للنسوية". وأكد أن هذا التيار دخل في تطرف صار يقلب الرجال على النساء، ويزهد الشباب في الزواج، ويتهم النساء في المجمل بالخيانة والجشع. وشدد على أن الطب النفسي يثبت أن النساء أقل ارتكاباً للمعاصي والفواحش بآلاف المرات من الرجال؛ لأن الدافع الجنسي (Sexual Drive)  عند الرجل أعلى بكثير بسبب جبلةً الرجل وطبيعته

 

  تفكيك الشبهات الفقهية (نقصان العقل، شهادة البدوي، تكفير العشير، آية الضرب)

شبهة نقصان العقل وشهادة البدوي والرضاع: جعل شهادة المرأة نصف شهادة الرجل في عقود التجارات والمعاملات المالية حصرياً هو تقسيم وظائف، لأن طبيعة المرأة لا تحضر هذه المجالس غالباً فإذا شهدت  يغلب عليها النسيان لعدم الممارسة، فأعانها التشريع بأخرى لتذكرها

المفاجأة الفقهية أن الرجل البدوي (ساكن البادية) لا تُقبل شهادته في التجارة والمعاملات المدنية إطلاقاً (شهادتة تساوي صفراً) بناءً على حديث النبي ﷺ (لا تجوز شهادة بدوي على صاحب قرية). والعلة واحدة وهي عدم مخالطة البدوي للأسواق، ومع ذلك لم يقل أحد إن الإسلام يضطهد الرجال البدو، مما يكشف تصنع النسوية للشبهات وفي المقابل، هناك مسائل فقهية تُقبل فيها شهادة المرأة الواحدة وتُرفض فيها شهادة الرجل تماماً مثل إثبات الرضاع

شبهة "أكثر أهل النار النساء" وتكفير العشير: الحديث يبين العلة (تكثرن اللعن وتكفرن العشير) وهو ذنب لسان جِبلي (مع أول خناقة تنكر الخير وتقول ما رأيت منك خيراً قط) أُمرن بتكفيره بكثرة الصدقة. وبمجموع النصوص، فإن الرجال يرتكبون فواحش أكبر كالقتل والسرقة يدخلون بها النار ويمكثون طويلاً . وتثبت الأحاديث أن النساء هن الأكثرية في الجنة أيضاً بعد تطهير الموحدين لقوله ﷺ (إن لكل رجل في الجنة زوجتان من الدنيا)

شبهة "المرأة تقبل في صورة شيطان": هو تحذير هرموني للرجل من فتنة الاسترسال البصري، ومثله تماماً حديث (الراكب شيطان والراكبان شيطان) وهو تحذير للمسافر بمفرده في الصحراء من الانفراد والضعف، فالوصف للموقف والظرف وليس لذات الكائن

شبهة "واضربوهن": قطعت النسوية الآية؛ فالخطاب ليس عن الزوجة الطبيعية بل عن "الناشز" (وهي المرأة التي تؤذي زوجها بلسانها ويدها وتتمرد عليه). وجاء التشريع متدرجاً: (الوعظ)، ثم (الهجر في المضجع لكسر كبرياء العاطفة)، ثم كآخر مرحلة لإنقاذ البيت (الضرب الرمزي بمسواك) لإشعارها بالخطأ دون إيذاء أو كسر عظم، وهو ما تحظره الشريعة

 

 شروط التعدد الحقيقية والعزوف عن السن الصغير

التعدد ومغالطة المنع النسوي: التعدد شرع كحل مجتمعي لأزمات ديموغرافية (مثل وجود 20 مليون أنثى فوق سن 35 بدون زواج في مصر). وضيق الإسلام التعدد بحد أقصى (أربعة) وبشرط صارم (العدل والمقدرة)، وإلا فواحدة . واستشهد بمفارقة لـ فيصل القاسم: "أرادت الشرطة الفرنسية القبض على جزائري بتهمة التعدد، فلما قال لهم إنها عشيقتي وليست زوجتي، اعتذروا منه وتركوه!"، فالغرب يتقبل ألف عشيقة بلا حقوق ويجرم زوجة رسمية مكرمة لها كامل النفقة والامان المالي

تأخير سن الزواج: انتقد الثقافة المعاصرة بتأخير الزواج لسن الثلاثين بحجة إنهاء التعليم، مؤكداً أنها تزيد الانتقائية المفرطة وتوقع الشباب في الذنوب، وتمنى من المشرع منح القاضي مرونة لتزويج من هم تحت 18 عاماً إذا ثبتت مصلحتهم وعدم وجود مضرة

 

وصية الختام وروشتة النجاة من الفتن

وصف دكتور هيثم طلعت النسوية بأنها "إلحاد النساء الباطني المعاصر المعاصر". ووضع روشتة ثلاثية من أوائل ما نزل في سورة المزمل لمواجهة هذا السيل من الشهوات والشبهات

يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُزَّمِّلُ  قُمِ ٱلَّيۡلَ إِلَّا قَلِيلٗا  نِّصۡفَهُۥٓ أَوِ ٱنقُصۡ مِنۡهُ قَلِيلًا  أَوۡ زِدۡ عَلَيۡهِ وَرَتِّلِ ٱلۡقُرۡءَانَ تَرۡتِيلًا 

قيام الليل: ولو بركعة واحدة صادقة في جوف الليل لطلب الثبات، والتحصين، وتيسير الحلال والدعاء بصلاح الزوجة والأبناء

رتل القرآن: ولو بقراءة صفحة واحدة بتدبر وتأمل يومياً لبناء الوعي العقدي

الانشغال بالدعوة الرقمية: ملء وقت الفراغ (لأن الفراغ يدفع للمعصية) بإنشاء محتوى دعوي على المنصات (مثل تيك توك) لمواجهة المد النسوي السام والإلحاد الباطني بدلاً من ترك الساحة فارغة للشياطين

www.islamic-invitation.com

 
All copyrights©2006 Islamic-Invitation.net
See the Copyrights Fatwa