تكريم الإسلام للمرأة الحائض والنفساء في مقابل العهد القديم
هذا الفارق هو ما يبرز عند أهل السنة والجماعة كوجه من أوجه تكريم الإسلام للمرأة: فالحيض والنفاس عندها حالة فسيولوجية طبيعية يُرفع أثرها بالطهارة التعبدية (الغسل)، لا وصماً يلحق بذاتها أو يُعدي من حولها، وهذا ينسجم مع القاعدة الفقهية العامة: "الأصل في الأعيان الطهارة"، والنجاسة استثناء يحتاج دليلاً خاصاً، ولم يرد دليل بنجاسة عين الحائض، بل ورد ما يخصّها من "أذى" فقط